الرئيسية > التأسيس


التأسيس

حقائق مهمة عن الجامعة:

تأسست جامعه لاهاي الدولية في المملكة الهولندية عام 2007 و تسعى إلى توسيع قاعدة التعليم العالي و نشر حركة البحث العلمي بين المتعلمين الناطقين باللغة العربية.و تتبنى الجامعة سياسة أكاديمية صرفة و تنأى بنفسها عن أية مقاربات سياسية أو أثنية أو دينية و تؤمن بحق الجميع في نيل التعليم بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الدين .

الجامعة، مؤسسة قانونية أكاديمية مستقلة غير رابحة، تأسست بموجب القرار القانوني 2007.003001AB و هي مدرجة ضمن السجل الرسمي بالرقم 27297436 و تخضع لكافة الضوابط المالية و الفنية المنصوص عليها في هذا السجل، كما تستوفي المؤسسة كافة الضوابط و الشروط المنصوص عليها في القوانين المالية المطبقة على المؤسسات غير الرابحة.

التمويل:

مؤسسة جامعة لاهاي الدولية هي كيان قانوني غير رابح ، يسعى إلى تحقيق أهداف أكاديمية سامية. و يتم تمويل هذه المؤسسة من خلال الرسوم الدراسية و مصادر التمويل الرسمية الأخرى و تستخدم هذه المصادر في سد الكلفة التشغيلية لمرافق الجامعة إضافة إلى كلفة الخدمات التعليمية و غير التعليمية المقدمة لها كخدمات التعاقد مع التدريسيين و الباحثين و المشرفين.

العملية التعليمية:

تعمل الجامعة على تركيز جهودها لتعزيز أركان التعليم الثلاثة، الطالب، الأستاذ و المادة الدراسية.

الطالب:

تتبنى جامعة لاهاي الدولية خيار التعليم المدمج للجميع في برنامجها الأكاديمي العام الذي تقدمه لطلابها الأعزاء من أبناء المملكة الهولندية وجميع دول العالم . و اتخذت العديد من الإجراءات العلمية و التقنية لغرض تقليل التكاليف الدراسية إلى الحد الأدنى الممكن و ذلك من خلال وضع العديد من الخيارات أمام الطالب كي يختار ما يراه مناسبا لمشروعه الدراسي الخاص. و يتوازى مع ذلك العمل بجد و تفان لتقديم الخدمات الدراسية ذات النوعية العالية لطلاب الجامعة ضمن كافة المراحل الدراسية. و تسعى الجامعة في هذا السياق إلى تأسيس هيئة مستقلة تدافع عن الطالب و تضمن حقوقه العلمية و المالية و الاعتبارية باعتباره الركن الأساس في العملية التعليمية. و تسمى هذه الهيئة " اللجنة المستقلة لشؤون الطلبة" و تضع الجامعة التعليمات الخاصة بها.

الأستاذ:

تحرص الجامعة على التعاقد مع أفضل الكفاءات العلمية في شتى العلوم، و تضع الضوابط التي من شأنها تأمين و حماية الحقوق العلمية و المالية للأستاذ الجامعي من خلال البنود المنصوص عليها في عقد العمل. كما و تسعى إلى رفع الكفاءة العلمية لأعضاء هيئة التدريس من خلال المؤتمرات العلمية و الدوريات العلمية التي تعمل على إصدارها بالتعاون مع هيئات و مؤسسات أكاديمية أخرى.

الكتاب:

تولي الجامعة اهتماما خاصا بالمنهج الدراسي و تسعى جاهدة إلى توفير أفضل المناهج التعليمية لطلابها في المراحل الدراسية المختلفة. كما و تسعى جامعة لاهاي الدولية إلى التميز في تقديم التعليم العالي ذو التقنية العالية من خلال توفير المصادر الالكترونية اللازمة ، المحاضرات المطبوعة على الأقراص الليزرية ، و المقررات المقدمة عبر برامج الباور بوينت (Power Point) و الأم بي ثري (MP3) . كما أعدت الجامعة خطة طموحة لتنفيذ المكتبة الرقمية و تسخيرها لخدمة الطالب و الباحث ضمن نطاق الجامعة. و شرعت بتنفيذ مشروع المكتبة من خلال الاتصال بعدد من المؤسسات الأكاديمية داخل و خارج هولندا ، و هي تمتلك الآن رصيد معقول من المراجع البحثية لطلبة الدراسات العليا في بعض الاختصاصات الأدبية و الإنسانية المهمة.

ما هو التعليم المفتوح؟

التعليم المفتوح سمي مفتوحاً لأنّه يتيح فرص متابعة الدراسة والتعلّم لكل راغب فيه وقادر عليه عقلياً وعلمياً ومعرفياً، بغض النظر عن سنِه ومكان إقامته ومدى تفرُغه للدراسة المنتظمة، وعن قدرته على حضور الدروس والمحاضرات في حرم الجامعة  ومشاغل العمل، وعن سرعته وأسلوبه في التعلّم.

ولا يشترط التعليم المفتوح التفرُغ للدراسة ومتابعة التحصيل ولا الانتظام في الحضور اليومي إلى الجامعة.

ولكنها تشترط ما يلي:

  • القدرة على الاستمرار في التعلّم.
  • القدرة على الاستفادة من جلسات التعليم المباشر - في حالة حدوثها- ا (وهي تشكل أحيانا 15- 25% تقريباًً من الوقت المخصص لكل مقرر).
  • تنفيذ الواجبات والأنشطة التي تتطلبها الدراسة.
  • اجتياز الاختبارات والامتحانات التي تنظمها الجامعة.
  • يرتبط مفهوما التعليم المفتوح (Open Education)  ومفهوم التعلّم عن بعد (Distance Learning) في أغلب الأحيان معاً.لأن معظم المؤسسات التربوية التي تتخذ نمط نظام التعليم المفتوح في مبادئها وسياساتها تستخدم التعلم عن بعد في أساليب وطرق تعليمها وتدريسها.فما المقصود بالتعلّم عن بعد؟

التعلّم عن بعد:

هناك عدّة تعريفات للتعلم عن بعد ، و من أبرزها ما يلي :

تعرف منظمة اليونسكو (ISCED, 1996: 8) التعلّم عن بعد على أنه:

التعليم والتعلّم الذي يعبر عن جملة من الخدمات والوسائط البريدية والإذاعية والتلفازية والمحوسبة والهاتفية والصحفية، مع نسبة محدودة ومحددة من التعليم المباشر وجهاً لوجه  بين المدرس والدارس. ويجري إيصال التعليم بصورة أساسية، عبر وسائط من المواد التعليميّة المطبوعة المعدة خصيصاً لهذه الغاية والمدعمة بالوسائط السمعية والبصرية.

و يتضح من التعريف السابق بأنّ هذا النظام التعليمي يعمل على نقل التعليم إلى الطالب في موقع إقامته أو عمله بدلاً من انتقال الطالب إلى مؤسسة التعليم ذاتها. وبذلك، يمكن للطالب أنْ يزاوج، إنْ رغب، بين التعلّم وبين العمل، وأنْ يكيّف برنامجه الدراسي وسرعة التقدم في المادة الدراسية المقررة بما يتفق مع أوضاعه وظروفه. والتعلّم عن بعد قد يكون:

متزامناً (Synchronous) أي يستخدم وسائط التفاعل المباشر بين المدرس والدارسين.

أو غير متزامن (Asynchronous) أي يجري فيه التفاعل بين المدرس والدارسين بصورة غير مباشرة؛ أي بوساطة الحاسوب والفيديو وتبادل الرسائل الصوتية المسجلة، أو عبر البريد والفاكس والبريد الإلكتروني.

أهم الفروق بين نظام التعلم عن بعد ونظم التعليم التقليديّة:

في نظم التعليم التقليدية ينتقل الطالب إلى المؤسّسة التعليمية للاستماع إلى المحاضرات بصورة مباشرة ومنتظمة؛ ولا يتم ذلك في نظام التعليم المفتوح إلاّ في حدود ضيّقة تفرضها الظروف.

يتسم نظام التعلّم عن بعد بأنه أكثر مرونة؛ حيث يستطيع طلبة الجامعة اختيار البرامج كل حسب قدرته على التعلّم واهتماماته وظروف حياته وعمله من دون أية شروط مسبقة تتصل بالفترة الزمنية المسموح بها للانتهاء من البرنامج. أمّا نظم التعليم التقليدية فهي تشترط الحضور، وتلزم الطلبة ببرامج جاهزة ينبغي الانتهاء منها في فترة زمنية محددة؛ أضف إلى ذلك أنها لا تراعي التباين بين الطلبة من حيث القدرات والاهتمامات فيما تستخدمه من وسائط التعلّم وطرائقه ومواعيده.

تمتاز نظم التعلّم عن بعد، بأنّها توظف وسائط عديدة لنقل الفرص التعلّمية إلى مكان وجود المتعلم، إضافة إلى توفير فرص الالتقاء المباشر المتمثل في اللقاءات الفردية والجماعية والمحادثة الإلكترونية والمؤتمرات الإلكترونية. وفي المقابل نجد نظم التعلّم التقليدية مقيدة بالتفاعل المباشر والاستخدام المحدود للتقانات الحديثة.

تلعب الجامعة في إطار نظم التعلّم عن بعد دوراً مهماً في عملية تطوير المواد التعليميّة، حيث يتم إعدادها بصورة تنسجم مع أهدافها وغاياتها من جهة، كما تنسجم مع خصائص المتعلم وسماته وظروفه، وتسلم نفسها للدراسة الذاتية من جهة أخرى.  وفي المقابل نجد أنّ نظم التعلّم التقليدية تتبنى المواد التعليميّة التقليدية الموجهة للطلبة عامة بغض النظر عن عوامل التباين بينهم ولا توفر للطالب ما يعينه على التعلّم الذاتي.

التطور التاريخي لنظام التعلّم عن بعد

يعدّ نظام التعلّم عن بعد من الأنظمة التعليميّة القديمة، إلا أنه عُرِفَ من خلال أشكاله المتعددة، واستخدمت في تسميته مصطلحات عديدة، ومنها:

الدراسة المنزلية Home Study

الدراسة المستقلة  Independent Study

الدراسات الخارجية External Studies

التعليم بالمراسلة Correspondence Study or Education

التعليم الموزّع Distributed Learning.

ويشير التطور التاريخي إلى أنّ نظام التعلّم عن بعد قد مر بمراحل تطور مختلفة كانت حصيلتها بروز الجيل الأول من أنماط التعليم عن بعد، ومنها: التعليم بالمراسلة، والتعليم بالانتساب،  ثم بروز الجيل الثاني من أنماط التعليم التي توظف الوسائط المتعددة ومنها الوسائط المطبوعة والمتلفزة؛ أما الجيل الثالث فقد عمل على توظيف التقانات الحديثة، وأفاد كثيراً من التطورات التي طرأت على التقانات الرقمية، وتعد الأنظمة المذكورة أدناه هي أكثر أنواع التعلّم عن بعد شيوعاً:

نظام التعليم بالمراسلة.

نظام التعليم بالانتساب.

التعليم المفتوح.

أثر التغيرات المعاصرة في مجال الاتصالات على أنماط التعليم والتعلّم

شهدت نهايات القرن العشرين وبدايات القرن الحالي تطورات كبيرة في مجال الاتصالات، ومن ضمنها شبكات الحواسيب والتواصل بوساطة الأقمار الصناعية ومحطات التلفزة الفضائية.

وأثرت هذه التحولات العميقة في طرائق انتقال المعرفة والمعلومات خلال وسائط التواصل المتاحة في المجتمع. كما أنّها أثرت في مضمون المواد التعليميّة وأساليب عرضها؛ حيث لم تعد الكلمة المكتوبة هي السبيل الوحيد لانتقال المعرفة.

وقد تزامنت هذه التطورات مع التوجهات التربوية الحديثة التي دفعت ميدان التربية باتجاه التعليم المفتوح والتعلّم عن بعد، بهدف توظيف هذه التقنيات في تطوير منظومة التربية والتعليم من ناحية وزيادة فرص التعلّم التي تواكب التغيرات التي طرأت على حياة الدارس من ناحية أخرى.

وباتت الأقمار الصناعية وشبكات الحاسوب في خدمة الدارس، واستطاعت أنْ تشكل إضافة نوعية إلى جملة الوسائط الأخرى التي خدمت منظومة التربية والتعليم.

وفي إطار التفاعل النشط بين التقنيات الحديثة والتوجهات التربوية الجديدة نشأت المؤسسات التربوية الافتراضية، مثل:

الصفوف التخيلية (Virtual Classroom)

الجامعات الافتراضيّة/ التخيّليّة   (Virtual University)

المكتبات التخيّليّة   (Virtual Library)

المواقع الإلكترونية التي توفر المواد التعليميّة المحوسبة.

وان التغير الذي حصل في مجال التواصل، ومن ثم التعلّم، تجاوز بكثير تنوع سبل الاتصال وتكاثرها أو تعاظم حجم المعلومات المتاحة، إلى تغير نوعي ينطوي، من بين ما ينطوي عليه، على الانتقال إلى نمط جديد في الاتصال يتسم بتعدد وسائطه وتزامنها وبالتفاعل الحي بين مصادر المعلومات أو المعرفة، وبقدر أكثر من المشاركة بين المتعلم والوسيلة، في عملية التعلّم.

وهذا ما يحققه التعلّم عن بعد باستخدامه وسائط التعلّم المتنوعة والدمج بينها بشكل وظيفي تكاملي يحقق تعلماً تشاركياً تفاعلياً لا يقل قوة وربما يزيد عن قوة التعلّم التقليدي الذي تقدمه مؤسسات التعليم والتدريب المقيمة.

في ضوء ما تقدم نخلص إلى القول: لقد ساعدت التقنيات الحديثة على إثراء التربية والتعليم، وانعكست بإيجابياتها على تنوع المحتوى وعمقه وطبيعة التفاعل مع المتعلم وهذا بدوره انعكس على نتائج التعليم المفتوح والتعلّم عن بعد.

Favo vline Print