|
ما هو التعليم المفتوح؟
التعليم المفتوح سمي مفتوحاً لأنّه يتيح فرص متابعة الدراسة والتعلّم لكل راغب فيه وقادر عليه عقلياً وعلمياً ومعرفياً، بغض النظر عن سنِه ومكان إقامته ومدى تفرُغه للدراسة المنتظمة، وعن قدرته على حضور الدروس والمحاضرات في حرم الجامعة ومشاغل العمل، وعن سرعته وأسلوبه في التعلّم.
ولا يشترط التعليم المفتوح التفرُغ للدراسة ومتابعة التحصيل ولا الانتظام في الحضور اليومي إلى الجامعة.
ولكنها تشترط ما يلي:
- القدرة على الاستمرار في التعلّم.
- القدرة على الاستفادة من جلسات التعليم المباشر - في حالة حدوثها- ا (وهي تشكل أحيانا 15- 25% تقريباًً من الوقت المخصص لكل مقرر).
- تنفيذ الواجبات والأنشطة التي تتطلبها الدراسة.
- اجتياز الاختبارات والامتحانات التي تنظمها الجامعة.
- يرتبط مفهوما التعليم المفتوح (Open Education) ومفهوم التعلّم عن بعد (Distance Learning) في أغلب الأحيان معاً.لأن معظم المؤسسات التربوية التي تتخذ نمط نظام التعليم المفتوح في مبادئها وسياساتها تستخدم التعلم عن بعد في أساليب وطرق تعليمها وتدريسها.فما المقصود بالتعلّم عن بعد؟
التعلّم عن بعد
هناك عدّة تعريفات للتعلم عن بعد ، و من أبرزها ما يلي :
تعرف منظمة اليونسكو (ISCED, 1996: 8) التعلّم عن بعد على أنه:
التعليم والتعلّم الذي يعبر عن جملة من الخدمات والوسائط البريدية والإذاعية والتلفازية والمحوسبة والهاتفية والصحفية، مع نسبة محدودة ومحددة من التعليم المباشر وجهاً لوجه بين المدرس والدارس. ويجري إيصال التعليم بصورة أساسية، عبر وسائط من المواد التعليميّة المطبوعة المعدة خصيصاً لهذه الغاية والمدعمة بالوسائط السمعية والبصرية.
و يتضح من التعريف السابق بأنّ هذا النظام التعليمي يعمل على نقل التعليم إلى الطالب في موقع إقامته أو عمله بدلاً من انتقال الطالب إلى مؤسسة التعليم ذاتها. وبذلك، يمكن للطالب أنْ يزاوج، إنْ رغب، بين التعلّم وبين العمل، وأنْ يكيّف برنامجه الدراسي وسرعة التقدم في المادة الدراسية المقررة بما يتفق مع أوضاعه وظروفه. والتعلّم عن بعد قد يكون:
متزامناً (Synchronous) أي يستخدم وسائط التفاعل المباشر بين المدرس والدارسين.
أو غير متزامن (Asynchronous) أي يجري فيه التفاعل بين المدرس والدارسين بصورة غير مباشرة؛ أي بوساطة الحاسوب والفيديو وتبادل الرسائل الصوتية المسجلة، أو عبر البريد والفاكس والبريد الإلكتروني.
أهم الفروق بين نظام التعلم عن بعد ونظم التعليم التقليديّة:
في نظم التعليم التقليدية ينتقل الطالب إلى المؤسّسة التعليمية للاستماع إلى المحاضرات بصورة مباشرة ومنتظمة؛ ولا يتم ذلك في نظام التعليم المفتوح إلاّ في حدود ضيّقة تفرضها الظروف.
يتسم نظام التعلّم عن بعد بأنه أكثر مرونة؛ حيث يستطيع طلبة الجامعة اختيار البرامج كل حسب قدرته على التعلّم واهتماماته وظروف حياته وعمله من دون أية شروط مسبقة تتصل بالفترة الزمنية المسموح بها للانتهاء من البرنامج. أمّا نظم التعليم التقليدية فهي تشترط الحضور، وتلزم الطلبة ببرامج جاهزة ينبغي الانتهاء منها في فترة زمنية محددة؛
|